تجمعات "الفارسية والمالح"مشاهد حيّة على عنصرية الاحتلال الإسرائيلي

كتبها mohammed abuallan ، في 21 تشرين الأول 2008 الساعة: 23:34 م

بقلم: محمد أبو علان*:

قد يستوعب العقل البشري أن يرى مجتمع من المجتمعات ظروفه المعيشة لا زالت بعيدة عن مظاهر التمدن والحضارة وما تشمل هذه المظاهر من خدمات بنية تحية وتعليم ومؤسسات صحية واجتماعية وترفيهية متطورة، وقد يكون مرد هذا الواقع المعيشي المتدني نتاجاً لظروف موضوعية مرتبطة بالواقع الاقتصادي لمثل هذا المجتمع، وانعدام الموارد الاقتصادية والمالية الكافية التي تمكنه من خلق ظروف معيشية ملائمة لأبنائه ولو بالحد الأدنى.

 

والشيء الذي لا يمكن أن يستوعبه العقل البشري هو التباين في الظروف المعيشية ومظاهر الحياة بين بشر يعيشون في بقعه جغرافية واحده، ولا يفصل بين هؤلاء البشر إلا بضعة أمتار، وأحياناً أخرى لا يفصل بينهم سوى جدران من الأسلاك الشائكة أو الجدران الأسمنتية، يرى كل طرف من خلاله الطرف الآخر وظروفه المعيشية المتابينة عنه بصورة يعجز العقل البشري عن استعيابها وتحليل مسبباتها دون  الولوج  في نشأتها التاريخية والعودة للوراء ولعشرات السنيين.

 

وهذا الواقع الذي نتحدث عنه هو جزء من نمط الحياة التي يعيشها الشعب الفلسطيني فوق أرضه المحتلة، وفي بقعة جغرافية تشكل جزء من فلسطين وتعتبر الأهم من النواحي الاقتصادية والسياسية، وتُعرف بين الخبراء والمختصين والمقيمين فيها بسلة فلسطين الغذائية لما فيها من أرض خصبه ووفرة مياه، وزنود سمراء اكتوت بشمسها الحارة، واعتادت على العطاء للأرض بقدر ما كانت هذه الأرض تعطيهم من خيراتها.

 

فإلى الشرق من مدينة طوباس وعلى بعد ما يقارب الخمسة عشر كم  يقع تجمعي الفارسية والمالح واللذان يشكلان جزء من منطقة الأغوار الشمالية، تجمعات بدويه يسكنهما قرابة الأربعمائة وثلاثون شخصاً عاملين جميعهم في الزراعة وتربية المواشي، يعيشون في مجموعات متنائرة من الخيم المصنوعة من الخيش، خيم لا تقي ساكنيها من حر الصيف ولا من برد الشتاء، ومعاناة هؤلاء السكان ليس من الطبيعة وظروفها القاسية التي كان بالإمكان تسخيرها لخدمتهم لو قدر لهم العيش الحر والكريم بأرضهم، لا بل من ظروف خلقها احتلال تجاوز الستون من عمره ولا يقيم وزناً لحياة بني البشر من غير أبناء جلدته، ولا يعترف بشيء أسمه حقوق إنسان أو مواثيق دولية .

 

فقبل وصولك لمشارف هذه التجمعات تستوفك حواجز الاحتلال ومعسكراته ومستوطناته المنتشرة على أرضي هذه التجمعات السكانية والتجمعات المجاورة لها، مثل بردلا وكردلا وعين البيضاء التي ترزح تحت ظروف معيشية ليست بأفضل من حال تجمعات الفارسية والمالح، ولشدة حجم المعاناة في الوصول لهذه التجمعات باتت المسافة إليها تقاس بعامل الزمن وليس بعدد الكليومترات، وكل هذا بسبب إجراءات المرور الصعبة عليها بشكل يومي وعلى مدار العام ومنذ سنوات طوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شبكة إخباريات".. الطلبة الصحفيون يخترقون مهنة المتاعب مُبكراً."

كتبها mohammed abuallan ، في 30 تشرين الثاني 2008 الساعة: 23:05 م

بقلم: محمد أبو علان*:

الإعلام  المحلي الفلسطيني يعيش واقعاً إعلامياً غير سليم وخاصة بعد  أحداث الرابع عشر من حزيران 2007، ويبرز هذا الواقع غير السليم من خلال اللغة الإعلامية التي باتت سائدة على لسان الكثير من وسائل الإعلام المحلية، لغة إعلامية بعيدة عن المهنية وبعيدة عن الموضوعية، ودخول الكثير من المصطلحات غير المألوفة على اللغة الإعلامية في الإعلام المحلي أقلها التخوين وأكثرها التكفير، وهذا النمط من الإعلام المستقطب سياسياً عكس نفسه على الكثير من الإعلاميين الفلسطينيين الذين باتوا جزءً من أزمة الإعلام الفلسطيني بدلاً من أن يكونوا رواد حركة الإصلاح والتنوير فيه.

 

ولكن رغم هذه الأجواء الإعلامية التي يمكن اعتبارها موبوءة بامتياز لا تخلوا ساحة الإعلام الفلسطيني المحلي من  بعض المواقع الإخبارية الفلسطينية التي تمتاز بالموضوعية في عملها وتبتعد عن لغة التحريض والتخوين والتكفير محاولةً إعطاء صورة مختلفة للواقع الفلسطيني من الناحية الإعلامية، وهذا النهج الإعلامي يفترض أن يلاقي الاحترام والدعم من كل فلسطيني يعتبر القضية الوطنية ووحدة الوطن والشعب همه وأمله الأول والأخير بعيداً كل التشنجات السياسية والانتماءات الفئوية ضيقة الأفق.

 

وشبكة إخباريات ليست الوحيدة من بين المواقع الإعلامية التي تحاول أن تبتعد عن الإعلام التوتيري والتحريضي، والتي لا تجد على صفحاتها تلك المصطلحات الإعلامية والسياسية البائسة(باستثناء بعض مقالات الرأي التي تعبر عن وجهة نظر أصحابها) التي باتت متداولة في جزء ليس بقليل من وسائل الإعلام الفلسطينية المقروءة والمسموعة والمرئية، وقد يتساءل سائل لماذا اخترت الكتابة عن شبكة إخباريات دون غيرها مع أنه يوجد غيرها من المواقع الإخبارية التي سبقتها في العمل الإعلامي وقد تكون فاقتها في عدد القراء والمتابعين لها، وهنا أقول نعم بالتأكيد يوجد مثل هذه المواقع ويوجد فيها الإعلاميين المهنيين الذين يستحقون الاحترام والتقدير على جهدهم الإعلامي كما هو الحال في شبكة إخباريات.

 

ولكن ما دفعني للكتابة حول شبكة إخباريات بالتحديد هو احتضانها لعدد كبير من الطاقات الإعلامية الشابة التي لا زالت في بداية المشوار، إن لم يكن مشوار البعض منهم لم يبدأ بعد فعلياً، وهذه الطاقات الإعلامية الشابة التي تُبرز جهودها وطاقاتها الإعلامية شبكة إخباريات يمكن تسميتهم ب بالصحفيين الطلبة، طلاب معظمهم في سنتهم الدراسية الأخيرة في كليات الإعلام والصحافة في الجامعات الفلسطينية أو قد يكونوا حديثي التخرج من هذه الكليات، يحاولون الدخول لمهنة المتاعب مُبكراً.

 

وفي ظل الاستقطاب السياسي الذي نخر الجسم الإعلامي المحلي بشكل عام كان لا بد من توفير أجواء مهنية ومساحة كافية لمثل هؤلاء الصحفيين الطلبة لعلهم يلعبون دو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤسسات العمل الأهلي الفلسطينية تجيز لنفسها ما تُحرمه على غيرها

كتبها mohammed abuallan ، في 30 تشرين الثاني 2008 الساعة: 22:56 م

بقلم: محمد أبو علان:

19/11/2008 تداعت منظمات العمل الأهلي لعقد اجتماع عاجل بسبب تحول المؤسسات الداعمة إلى مؤسسات تخطط للمشاريع وتنفذها، وقد اعتبرت مؤسسات العمل هذا النهج الجديد للمؤسسات الداعمة توجه بغرض التغلغل في النسيج القومي والاجتماعي للشعب الفلسطيني، وإن هذا التوجه الجديد يهدف للقضاء على ميراث العطاء لدى مؤسسات العمل الأهلي، ناهيك عن قيام المؤسسات المانحة بضخ مبالغ طائلة بهدف تمرير مشاريع وأجندات مخالفة للنهج الوطني والرسالة التنموية المجتمعية.

 

وهذا الكلام الذي تتحدث فيه مؤسسات العمل الأهلي في فلسطين تحدث به الكثير من الكُتاب والإعلاميين الفلسطينيين منذ سنوات وقبل أن تبدأ المؤسسات الداعمة بالعمل مباشرة مع المجتمع المحلي ودون وسيط، إلا أن المعترضين على هذا النهج الجديد للمؤسسات الداعمة كانوا أول المدافعين عن برامجها عندما كانت أموال هذه المؤسسات تستقر في حساباتهم وحسابات مؤسساتهم لتنفيذ البرامج التي باتوا يعتبرونها اليوم خطر على النسيج الاجتماعي والقضية والوطنية.

 

وعندما كان أحد ما يتحدث عن ضرورة فرض الرقابة القانونية والمالية والإدارية على مؤسسات العمل الأهلي في فلسطين كان بارونات هذه المؤسسات أول من يقف في وجه هذه المطالبات ويعتبرها خطوة في اتجاه محاربة العمل الأهلي ودوره التنموي في فلسطين، ولكن عندما انقلب السحر على الساحر وباتت المؤسسات الداعمة تتعامل مع الأفراد والمجتمع المحلي بات فرض الرقابة وسن القوانين المنظمة لعمل المؤسسات الداعمة مطلب لمؤسسات العمل الأهلي.

 

والغريب في موقف مؤسسات العمل الأهلي أنها تتهم السلطة الرسمية بالصمت على تجاوزات المؤسسات الداعمة، ولكنها كانت تقف وتدعم المؤسسات الداعمة عندما كانت هذه المؤسسات تتجاوز ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحريري الصغير وعلي الجراح

كتبها mohammed abuallan ، في 20 تشرين الثاني 2008 الساعة: 09:27 ص

بقلم: محمد أبو علان:

سعد الحريري (الحريري الصغير)  زعيم تيار المستقبل وأحد الأركان الرئيسيين لتحالف 14 آذار كان في استنفار دائم ضد القوى الوطنية والمقاومة اللبنانية وحلفائها السوريين والإيرانيين، فمع كل تفجير أو عملية تخريبية في لبنان أو عملية اغتيال كان يجند نفسه وكل ما يمللك من طاقة إعلامية وثروات مالية لاتهام سوريا وإيران وحلفائهما في لبنان وبالتحديد حزب الله  بأنهم هم من يقفون وراء كل عمليات الاغتيال والتخريب في لبنان.

 

وفي هذا السياق لا زلنا نذكر الحملة الإعلامية على المخيمات الفلسطينية وعلى سوريا إبان أزمة مخيم نهر البارد وفتح الإسلام، فبكرةً وأصيلا كان الحريري الصغير يوجه أصابع الاتهام لسوريا بأنها هي من دعمت فتح الإسلام من أجل تخريب لبنان وإثارة القلاقل الأمنية فيه، هذا في الوقت الذي كشفت فيه العديد من الجهات اللبنانية والعربية عن صلات الحريري الصغير وتياره السياسي مع فتح الإسلام وإنه هو أول من استقدمهم إلى الشمال اللبناني لإثارة الفتنة الطائفية في لبنان وليكونوا عصابات خاصة به تعمل تحت إمرته وإمرة ثروته التي جاء جزء كبير منها على حساب  المواطن اللبناني ومشاريع الإعمار في لبنان.

 

وجاءت التفجيرات الأخيرة في سوريا لتكشف إن فتح الإسلام لا زالت عاملة في لبنان وإن لها ارتباطات مع مواطنين عرب جاءوا من دول تعتبر حليفة تاريخية للح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا التلفزيون الإسرائيلي ؟؟؟

كتبها mohammed abuallan ، في 11 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:50 م

بقلم: محمد أبو علان:

في شوارع غزة ورام الله والخليل تعرض ولأكثر مرّة صحفيين فلسطينيين للضرب والإهانة والاعتقال والسبب تغطية مسيرة احتجاجية على واقع فلسطيني باتت مرارته أشد من مرارة العلقم، وفي محافظة الخليل وفي قرية السيلة الحارثية في محافظة جنين تحركت طواقم القناة العاشرة الإسرائيلية بحرية مطلقة وبسيارات الأجهزة الأمنية الفلسطينية وبكامل معداتهم وعتادهم الإعلامي مُسجلين بها لحظةً بلحظه الاعتقالات التي تمت في هذين الموقعين في إطار الخطة الأمنية للأجهزة الأمنية الفلسطينية، احترام واهتمام حظي به الصحفيين الإسرائيليين لم يحظى به أي صحفي فلسطيني ولا أية وسيلة إعلام فلسطينية من قبل.

 

والصور التي التقطت وبثت عبر القناة العاشرة الإسرائيلية لن تزيد أجهزتنا الأمنية لا شرفاً ولا رفعةً، لا بل تعطي انطباعاً سلبياً وسيئاً وعلى كل المستويات المحلية والإقليمية وذلك لسببين رئيسيين أولهما اهتمام السلطة الوطنية الفلسطينية بالرأي العام الإسرائيلي تجاهها أكثر من اهتمامها بالرأي العام الفلسطيني، وإلا لماذا اختارت الأجهزة الأمنية الفلسطينية القناة العاشرة الإسرائيلية لتكون الشاهد الوحيد على تسجيل خطوات ومراحل الخطة الأمنية؟.

 

 ولماذا لم يكن تلفزيون فلسطين على سبيل المثال هو المرافق لهذه الحملة الأمنية كونها رسالة موجه للداخل الفلسطيني بالدرجة الأولى؟، وثاني هذه الأسباب إن كان من حق الأجهزة الأمنية الفلسطينية الحفاظ على النظام وفرض سيادة القانون (كما هي خطتها المُعلنة) ليس من حقها توجيه الإهانات واللكمات للمعتقلين أمام عدسات الكاميرا وفي الشارع العام كون هؤلاء الأشخاص لازالوا في إطار المتهمين على الأقل، فكيف إن كانت الكاميرا ناقلة الحدث إسرائيلية؟.

 

وأحاديث الضباط والجنود التي دارت مع الصحفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموضوع أزمة صحافة وليست أزمة صحفيات

كتبها mohammed abuallan ، في 9 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:12 م

بقلم: محمد أبو علان:

في ورشة عمل عقدت في قطاع غزة تحت عنوان واقع الصحفيات الفلسطينيات وكيفية تفعيل دورهن النقابي أبت جمعية المرأة المبدعة ونقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين إلا أن يجعلا من تجزئة الموضوع أسلوباً لهم في قراءة معالجة واقع الصحفيات في فلسطين ومناقشتها بشكل منفرد عن واقع الصحافة والصحفيين الفلسطينيين من الجنسين، وهذا النمط في تجزئة الأمور جعل من كل الورش والندوات والمؤتمرات ذات العلاقة بما فيها هذه الورشة عبارة عن جلسات تفريغ نفسي لكل العاملين في القطاع الإعلامي وبالتحديد المحلي دون اتخاذ أية خطوات فعلية باتجاه تغير الواقع الموجود منذ عشرات السنين.

 

ففي كل لقاء يجتمع فيه العاملين في قطاع الإعلام بذكورة وإناثه تجدهم يتحدثون بأعلى صوتهم داخل قاعات المؤتمرات وفي الممرات، فهذا يتحدث عن حرية العمل الصحفي المفقودة في الوطن، وذاك يتحدث عن رئيس تحرير ظالم ودكتاتوري يسعى لتجنيد الصحفية والصحفيين لصالح أجندته وأجندة من يدفع له في نهاية كل شهر بغض النظر عن المهنية والموضوعية في العمل الصحفي، وتلك تتحدث عن الرواتب المتدنية والحوافز المعدومة وعقود العمل الظالمة التي يوقع عليها الصحفيين مع مؤسساتهم الإعلامية العاملين بها، وعن رفض وسائل الإعلام بأنواعها تشغيل الصحفيات فيها.

 

وعندما تصل هذه المؤتمرات والندوات والورش لنهايتها ترفع الأصابع وتصدح الحناجر بتوصياتٍ نارية تجعلك تعتقد للوهلة الأولى أن انتفاضة الصحفيين باتت على الأبواب، فتحسين الرواتب وشروط العمل والضمان الاجتماعي والتأمين الصحي هي مطالب تتكرر في كل لق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبل ساعات من موعد بد الحوار في القاهرة

كتبها mohammed abuallan ، في 9 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:03 م

أطراف فلسطينية غير جادة ووسيطاً مصرياً ليس بنزيه

بقلم: محمـــد أبــو علان:

إذا كانت التحضيرات للحوار أخذت كل هذا الوقت وهذا العدد الكبير من الجلسات الثنائية والجماعية والتشاورات الفردية، فكم من الوقت سيستغرق الحوار نفسه؟.

 

اليسار له ملاحظات على الورقة المصرية ولكن هذه الملاحظات لليسار وهذا الموقف ليست ذات أهمية كون واقع اليسار الفلسطيني في موضوع الحوار الداخلي أشبه بواقع شاهد الزور الذي يتخلى عنه صاحبة مع انتهاء القضية.

 

 وحماس تعتبرها ورقة للنقاس وليست ورقة للحوار وما بين المفهومين هوةٌ واسعة، ناهيك عن سلسلة المطالب التي تعرضها حماس قبل بدء الحوار والتي تتمثل بإطلاق سراح أبنائها من معتقلات السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية.

 

حركة فتح والرئاسة الفلسطينية وحكومة سلام فياض تعتبرها ورقة جيده للحوار، ومدخل جيد في طريق رأب الصدع الداخلي الفلسطيني.

 

بمعنى آخر لا يوجد توافق بين كافة الأطراف الفلسطينية على الورقة المصرية، وإن بقيت الأمور والنقاشات تدور حول مدى القبول من عدمه بهذه الورقة لن يُقدر للحوار الفلسطيني – الفلسطيني أن يرى النور على المدى القريب.

 

والموقف على الأرض أصعب بكثير من المواقف النظرية حول الورقة المصرية، فكل طرف من طرفي الصراع الداخلي الفلسطيني يعتبر نفسه الأقوى، فبات لكل دولة من دولتينا جيش وأجهزة ومعتقلات وإعلام ومنظرين.

 

ولكن الحقيقية التي يجهلها الطرفان أو بالأخرى يتجاهلونها أن الطرفين أضعف مما قد يتصورون، فالكل منهم واقع تحت رحمة الاحتلال، ففي حلهم وترحالهم الاحتلال ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى سيادة الرئيس الشهيد أبو عمار

كتبها mohammed abuallan ، في 31 تشرين الأول 2008 الساعة: 22:10 م

بقلم: محمد أبو علان:

يا سيادة الرئيس الشهيد….

هي أيام معدودات فقط ستقف القيادات السياسية والرتب العسكرية تخلد ذكراك الرابعة بعد الرحيل، سيتغنون بالثورة والثوار، وسيدينون الشقاق والنفاق، وسيدعون لوحدة الوطن والشعب والمبادىء والأهداف، سيترحمون على من سبقوك من الشهداء وعلى من تلوك منهم فهم كثرٌ، سيقسمون بالله وبدم الشهداء وبالأقصى بأنهم على دربك سائرون، سائرون على طريق تحرير الأرض والوطن، وسيقسمون بأنهم لن يرضوا بغير القدس عاصمة لدولة فلسطين العتيدة.

يا سيادة الرئيس الشهيد….

 هذا ما سمعناه في السابق وسنسمعه هذا العام، وخوفنا أن نبقى نسمع نفس الكلام ونفس الشعارات لأجيال وأجيال، فالقدس لا حضور لها إلا في مهرجاناتنا وندواتنا السياسية وذكرى شهدائنا، ومحذوراً علينا دخولها إلا مفاوضين مسالمين لا مصلين عابدين، والتحرير ومقاومة الاحتلال بات فيها وجهات نظر، والثوار باتوا ينتظرون العفو والصفح وحسن السيرة والسلوك من الاحتلال، ومن سقط شهيداً فما بات له غير رحمة الله عليه منا.

يا سيادة الرئيس الشهيد…..

بعض الكُتاب والإعلاميين منذ أسابيع بدأت أقلامهم تُشحذ وعقولهم تبتكر الكلمات والقوافي وتخط القصائد والمرثيات التي ستقال في المهرجانات وتنشر في الصحف والمجلات ومن على صفحات الانترنت في الذكرى  الرابعة لرحيلكم.

يا سيادة الرئيس الشهيد….

 الكل منهم سيدعي فقدانكم والحاجة لكم في هذه الأيام حالكة الظلمة والسواد، الكل سيتحدث عن انشقاق الوطن والشعب وتشتت المواقف وفقدان القيم والمبادىء بعد رحليكم، كُتاب أخذوا استراحة محارب من كتاباتهم التحريضية والحربية ليومٍ واحد فقط لصالح البكاء على أيامكم، ففي غير هذا اليوم لم يعد أحد يذكر رحليكم، ويعتقدون أنهم بكلماتهم هذه قد أوفوك حقك.

 

 ولكن سرعان ما ستختفي هذه الدموع قبل غياب يوم ذكرى رحيلكم منتظرةً العام القادم، وما بين الذكرى والذكرى سيعود هؤلاء السياسيون والكُتاب والإعلاميون لحقيقتهم، ويعودون لأقلام الملوثة وعقولهم العفنة بالنفاق والتملق والاستجداء على أبواب السلاطين.  

يا سيادة الرئيس الشهيد…..

الشعب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما لم يحققه عدوان تموز2006 على لبنان لن يحققه المال العربي

كتبها mohammed abuallan ، في 27 تشرين الأول 2008 الساعة: 22:20 م

بقلم: محمد أبو علان*:

المال السياسي لم يعد موضوعاً سرياً ولم يعد أمر يخجل منه لا دافعيه ولا مُتلقيه، ولكن يبقى السؤال عن الدور السياسي لهذا المال وأين يصب في مراميه وأهدافه؟، أهو يصب في مصلحة الشعوب وقواها الوطنية، أم في مصلحة من هم في الجهة المقابلة والمضادة لهذه المصالح الشعبية والجماهيرية؟.

 

وما دفعني لإثارة هذا الموضوع هو الحديث الدائر عن تدفق المال العربي لبعض القوى والتيارات السياسية على الساحة اللبنانية على أبواب الانتخابات اللبنانية القادمة في العام 2009، وهذا المال العربي على ما يبدو لم يأتي لمشاريع اعمار من اجل كل اللبنانيين لا بل يأتي على شكل رشاوى سياسية لبعض الأحزاب السياسية بهدف تقوية قاعدتها الشعبية في مواجهة القوى الوطنية اللبنانية في ظل التخوف من خسارة تحالف 14 آذار للانتخابات النيابة القادمة في لبنان.

 

فبعد فشل عدوان تموز 2006 على لبنان والذي تم بمشاركة أمريكية فاعلة في هذا العدوان وبمشاركة وجدانية من بعض الدول العربية وبعض أطراف الداخل اللبنانية، هذه القوى مجتمعة انتظرت اللحظة التي سترفع فيها المقاومة الوطنية اللبنانية وعلى رأسها حزب الله الراية البيضاء أمام العدوان الإسرائيلي ليتسنى لهذه الأطراف تنفيذ مخططها في لبنان والذي يهدف بالدرجة الأولى لخلق نظام حكم يكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا الضجيج مع إقالة القادة الأمنيين في السلطة الوطنية الفلسطينية ؟

كتبها mohammed abuallan ، في 24 تشرين الأول 2008 الساعة: 22:57 م

بقلم: محمد أبوعلان*:

مع إقالة أو استقالة أي قائد أمني فلسطيني تثار ضجة كبيرة غير مبررة في معظم الحالات، وهذا ما رافق عملية إقالة رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء توفيق الطيراوي وقائد الأمن الوطني اللواء ذياب العلي، وهذه الحالة تذكرنا يوم تم إقالة اللواء جبريل الرجوب من قيادة الأمن الوقائي في الضفة الغربية وتسليم صلاحيات القيادة لزهير مناصرة والذي كان محافظ جنين في حينه، حيث لاقت هذه الإقالة معارضة من داخل الجهاز نفسه، ولا زلت في هذا المجال أذكر حديث مدير الأمن الوقائي في أريحا آنذاك والقائد الحالي للأمن الوقائي في محافظة رام الله العقيد أكرم الرجوب والذي رفض تولي مناصرة لقيادة الوقائي وصرح بهذه المعارضة من على شاشة فضائية الجزيرة وهاجمه بكلمات فيها الكثير من القسوة.

 

فرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية هو القائد الأعلى لأجهزة الأمن الفلسطينية ومن صلاحياته تعين وإقالة من يشاء من رؤساء الأجهزة الأمنية مهما علت أو تدنت رتبهم العسكرية، وهذه التغيرات يفترض من الناحية النظرية أنها تتم من أجل المصلحة العامة ومصلحة الأجهزة نفسها، كما أن تغيير رؤساء الأجهزة الأمنية كل فترة زمنية محددة أمر معمول فيه في كافة دول العالم باستثناء تلك الأنظمة الاستبدادية، وتغيرهم من فترة لأخرى يحول دون تشكل الأمبرطوريات الأمنية المر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي