هل فعلاً بشار الأسد سيكون أنور السادات القادم؟

كتبها mohammed abuallan ، في 23 تشرين الأول 2008 الساعة: 11:15 ص

ترجمة وتعليق: محمد أبو علان*:

نمرود بركانرئيس مركز الدراسات السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية قال الرئيس السوري بشار الأسد هو أنور السادات القادم، كلامه هذا جاء في الاجتماع السنوي للمركز لأجل تحديد الخطوط العامة للسياسية الخارجية الإسرائيلية للعام 2009، في هذا الاجتماع شارك كبار الشخصيات في وزارة الخارجية الإسرائيلية ومن بينهم السفراء الإسرائيليين في مختلف دول العالم، وأشار عدد من المشاركين في الاجتماع أن هناك تغير في مواقف الخارجية الإسرائيلية تجاه سوريا عما كان الأمر عليه قبل نصف سنة أو سنة من الآن.

 

وقال رئيس مركز الدراسات السياسية إن الرئيس السوري سيفاجئ الجميع كما فعل الرئيس المصري السابق أنور السادات، ويعمل على إزالة الجليد ما بين إسرائيل وسوريا، والسادات وصل إلى إسرائيل بعد سلسلة حوارات سرية جرت بينه وبين إسرائيل، والمحادثات الجارية حالياً بين سوريا وإسرائيل بوساطة تركية غيرت المواقف تجاه سوريا.

 

ومواقف نمرود بركان لا تشكل الرأي الوحيد والاتجاه القوي في الخارجية الإسرائيلية تجاه السلام مع سوريا، فهناك من له رأي آخر في الموضوع، شخصية هامة في الخارجية الإسرائيلية قالت في الاجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا يعامل الاحتلال الإسرائيلي أطفال فلسطين المحتلة

كتبها mohammed abuallan ، في 22 تشرين الأول 2008 الساعة: 08:21 ص

499ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدية أطفال الاحتلال الإسرائيلي لأطفال لبنان في حرب 2006

كتبها mohammed abuallan ، في 22 تشرين الأول 2008 الساعة: 08:19 ص

841ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذه هي ثقافة الاحتلال الإسرائيلي لأطفاله

كتبها mohammed abuallan ، في 22 تشرين الأول 2008 الساعة: 08:16 ص

540ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في ورقة المباديء والمهام لجبهة اليسار الفلسطيني

كتبها mohammed abuallan ، في 20 تشرين الأول 2008 الساعة: 00:19 ص

بقلم: محمد أبو علان *:

من يقرأ ويتمعن في بنود وثيقة المباديء والمهام لجبهة اليسار الفلسطيني يرى فيها المُخلص والمنقذ لنا كشعب فلسطيني من واقع التشتت والفرقة والاقتتال، وستكون هذه الوثيقة التأسيسية إن قُدر لها الخروج من إطارها النظري والتنظيري أن تكون بمثابة الضربة القاضية لحالة الاستقطاب بين طرفي الصراع على الساحة الفلسطينية.

فكما يرى كل فلسطيني منا أن الحالة الفلسطينية لن تستقيم دون عودة حركتي فتح وحماس لجادة الصواب، يرى في الوقت نفسه توحد اليسار في جبهة واحدة خطوة أخرى في طريق تعزيز وحدة الصف والعودة بالقضية الوطنية لنضارتها وحيويتها على الساحتين الإقليمية والدولية، والصورة الوحدوية هذه تعيد تفعيل التضامن الشعبي العربي والدولي مع حقوقنا الوطنية.

ولكن السؤال الذي يتبادر للذهن هو هل إمكانية توحيد جبهات وقوى اليسار الفلسطيني في إطار وحدوي واحد أمر ممكن؟، والجواب لا يمكن أن يكون قطعي بنعم أولا ولكن مجريات الأحداث وطبيعة العلاقة بين هذه التنظيمات على مدى تاريخها النضالي لا تبشر بإمكانية ذلك، وما التوجهات الوحدوية الحالية لدى قوى اليسار إلا تعبير عن عمق الأزمة وحالة التراجع على المستوى الشعبي التي باتت هذه التنظيمات اليسارية تعيشها وخاصة بعد توقيع اتفاقيات أوسلو بشكل عام وفي أعقاب استفحال حالة الاستقطاب على الساحة الفلسطينية.  

فقوى اليسار الفلسطيني بمجملها رفضت اتفاقيات أوسلو على اعتبار إنها لا تلبي الحد الأدنى من طموحات الشعب الفلسطيني المتمثلة في دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي المحتلة في العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، ورفض اتفاقيات أوسلو يعني عدم التعامل مع نتائجها على الأرض، والعمل في الاتجاه المعاكس وهو إسقاط هذه الاتفاقية بالطرق النضالية المشروعة دولياً وإقليمياً ومحلياً، مما يعني تكثيف المقاومة ضد الاحتلال والعمل شعبياً على تعزيز توجه الرفض لها على الساحة الفلسطينية وفي مواقع الشتات الفلسطيني.

 ولكن الأمور لم تسر بهذا الاتجاه فبعد توقيع اتفاقيات أوسلو بحثت قوى اليسار للانتفاع من نتائجه على الأرض، فعاد جزء ليس بقليل من قياداتها السياسية لأرض الوطن بموجب هذه الاتفاقيات والتي تطلبت موافقة الاحتلال الإسرائيلي قبل كل شيء، كما اندمجت عناصر وبعض كوادر اليسار الفلسطيني في مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية الأمنية منها والمدنية مما جعل هذه القوى جزء من نسيج السلطة ومؤسساتها التي هي نتاج لاتفاقيات يرفضها هذا اليسار في وقت بات له مصلحة في بقائها كون بات مستفيد منها.

وكان لعودة القيادات السياسية لتنظيمات اليسار دور في إضعاف مقاومة هذه التنظيمات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسنوات الضياع

كتبها mohammed abuallan ، في 18 تشرين الأول 2008 الساعة: 21:23 م

بقلم: محمد أبو علان*:

الكاتب الفلسطيني ألمقدسي راسم عبيدات تحدث في أحد مقالاته عن عام الخسارات الثقلية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بفقدانها عدد من قادتها منذ بداية العام الحالي كان أولهم الشهيد الراحل جورج حبش الأمين وتبعه في الشهادة الدكتور أحمد المسلماني، وأخرهم كانت المناضلة الشهيدة مها نصار، شهداء كبار في عطائهم ونضالهم في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفي مؤسساتها الاجتماعية والصحية والنسوية.

ومن كان له شرف المشاركة في جنازات هؤلاء الشهداء العظام أو في تأبينهم أو في بيوت العزاء التي أقيمت لهم كان يرى الحزن والدموع بادية في عيون ووجوه كل من حضر مثل هذه الفعاليات، وكان لسان حال عيون ووجوه كل الحضور ومن كافة أطياف الشعب الفلسطيني يقول لن نجد بديلاً لكم، ولن يكون من بيننا من بطاقته سد الفراغ الفكري والنضالي الذي ترك من خلفكم، لقد رحلتهم في أحلك الظروف وأصعبها، رحلتم في زمن الشقاق والنفاق السياسي، وكأن رحليهم جاء رفضاً واحتجاجاً على هذا الواقع المرير بمرارة العلقم إن لم يكن أشد.

واليوم ونحن نرى المواقف السياسية لمن كانوا حتى زمن قريب رفاق الحكيم وأبوعلى مصطفى والمسلماني ومها نصار وغيرهم من شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نشعر بحجم الألم والمرارة على فقدانهم وكم هو شعبنا اليوم بحاجة لهم ولأمثالهم من أبناء الشعب الفلسطيني، نعم بحاجة لهم ليكونوا السد المنيع في فكرهم ونضالهم أمام من بدؤوا ببيع ترائهم النضالي والفكري أما مجموعة من المكاسب الشخصية والوظائف العمومية وحفنة من الدولارات والامتيازات.

وكلامنا هذا ليس من باب التجني على أحد ولا من باب المواقف الشخصية، بل أن كل المعطيات والمواقف السياسية للجبهة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواجهات مدينة عكا خطوة على طريق الانتفاضة الشاملة

كتبها mohammed abuallan ، في 18 تشرين الأول 2008 الساعة: 01:52 ص

بقلم: محمــد ابـوعلان*:

في مطلع شهر نوفمبر من العام 2007 تعرضت قرية البقيعة في فلسطين المحتلة عام1948  لهجمة شرسة من قوات الشرطة الإسرائيلية ووحدات ما يسمى بحرس الحدود، الهدف المعلن اعتقالات لأشخاص قاموا بتخريب برج اتصالات خلوية لأثاره الصحية السيئة على سكان المنطقة، والخطوة هذه قام بها سكان البقيعة لرفض الجهات الرسمية التجاوب مع مطلبهم بإزالة هذا البرج، وقد كانت نتيجة هذا العدوان الشرطي صدامات عنيفة بين سكان القرية والشرطة سقط نتيجتها عشرات الجرحى واعتقل العشرات أيضاً، وانتهكت حُرمات البيوت ودنست أماكن مقدسة للطائفة الدرزية، وأظهرت أجهزة الأمن الإسرائيلية حقدها وعنصريتها في هذا العدوان بشكل لم يترك شك بان الأمر كان أكبر من عملية اعتقال شخص أو أكثر بقدر ما كان الهدف قمع وتهريب المواطنين العرب الفلسطينيين في الداخل المحتل من العام 1948.

 

وقبل مرور العام على أحداث قرية البقيعة جاءت أحداث مدينة عكا لتؤكد أن العنصرية الصهيونية هي جزء أصيل من ثقافة الشعب اليهودي إن كان على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي، وفي كل مرّة تظهر فيها هذه الممارسات العنصرية يحاولون البحث عن غطاء آخر لتبرير هذه الممارسات العنصرية بامتياز.

 

ففي مساء يوم ما يعرف بعيد الغفران عند اليهود هاجم عشرات المستوطنين اليهود في مدينة عكا سيارة مواطن فلسطيني لدخوله الحي الشرقي من المدينة لزيارة أقارب له هناك، وسبب اعتداء المستوطنين يعيدونه لكون المواطن الفلسطيني انتهك حرمة عيد الغفران كونه في هذا العيد لا يتحرك اليهود في مركباتهم، وبعد هذا الحادث توسعت المواجهات بين اليهود والمواطنين العرب، وقام المستوطنين اليهود بمحاصرة العائلات العربية وضربهم بالحجارة مما أدى لسقوط عدد من الجرحى وتحطيم عدد من السيارات والمحال التجارية.

 

ويأتي هذا الحادث ليظهر الطبيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة تضامن مع شبكة الانترنت للإعلام العربي

كتبها mohammed abuallan ، في 18 تشرين الأول 2008 الساعة: 01:34 ص

بقلم: محمد أبو علان:

نعتذر عن هذا الخلل الطارئ الناجم عن تعرض الموقع إلى عمليه تخريب متعمدة
جاري العمل على إصلاحه هذه هي العبارة التي تسقطت عليها أعين قراء ومتابعي موقع شبكة الانترنت للإعلام العربي أمين منذ عدة أيام.

 

شبكة الانترنت للإعلام العربي أمين لها الفضل الكبير في مجال الإعلام الفلسطيني المحلي وليس كموقع إخباري الكتروني فقط، بل لها نشاطات وفعاليات إعلامية ساهمت كثيراً في تطوير القطاع الإعلامي الفلسطيني من خلا العديد من الورش والمؤتمرات المختصة في مجال الإعلام، وكان من أبرز هذه النشاطات المؤتمر الإعلامي الفلسطيني الأول والثاني والتي حاولت الشبكة من خلالهما تحقيق قفزات نوعية في مجال الإعلام من خلال عقد لقاءات بين أكبر عدد ممكن من الإعلاميين الفلسطيينن كخطوة باتجاه النهوض بالواقع الإعلامي المحلي  .

 

وكان لشبكة أمين السبق على المستوى المحلي الفلسطيني في موضوع إنشاء المدونات للكتاب والصحفيين والمهتمين كافه، مدونات تجاوز عددها السبعمائة بعد مرور عام من تاريخ البدء بالعمل بها، مدونات استطاع أصحابها من نشر آرائهم وإنتاجهم في المجالات السياسية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية دون رقابة وبحرية مطلقة، لا بل جاب فني شبكة الانترنت للإعلام العربي أمين مختلف المحافظات الفلسطينية لتدريب المه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق